وأظهر مقطع الفيديو شخصا يقترب من نافذة السيارة من جهة السائق، حيث كانت فارس تجلس، ليقوم بإطلاق النار من مسافة قريبة جدا.

وبعد إطلاق النار فر المهاجم وركب على متن دراجة نارية خلف رجل آخر كان في انتظاره.

وأحدثت عملية الاغتيال ضجة كبيرة في الشارع العراقي، نظرا لشعبية فارس على مواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى أنها حدثت في فترة زمنية ليست ببعيدة عن وفاة خبيرتي التجميل رشا الحسن ورفيف الياسري اللتين توفيتا في شهر أغسطس الماضي، في ظروف غامضة.

وذكرت وسائل الإعلام العراقية أن تارة فارس تعرضت لـ3 طلقات نارية وهي في سيارتها بالعاصمة بغداد بعد عصر الخميس، وأن جثتها نُقلت إلى مستشفى الشيخ زايد وسط العاصمة.

وتارة فارس إحدى أشهر عارضات الأزياء، ومن أشهر النجوم العراقيين على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أثارت الجدل بين فترة وأخرى بسبب منشوراتها، التي تعتبر جريئة في المجتمع العراقي.

وتارة فارس من مواليد 1996 لأب عراقي وأم لبنانية، توجهت في بداياتها لنشر المقاطع القصيرة على موقع يوتيوب، واختيرت ملكة للجمال في نادي الصيد العراقي عام 2015، ثم انتقلت إلى أوروبا لفترة قبل أن تعود إلى العراق متنقلةً بين أربيل وبغداد.

أما فيما يتعلق بوفاة رشا ورفيف، فلم تصدر حتى الآن الأسباب النهائية لوفاتهما، وإن كان المتحدثان باسم الداخلية والصحة تحدثا عن “أسباب مبدئية”، لم يقتنع بها كثيرون بالشارع العراقي، تتعلق بتناول جرعة دواء زائدة في حالة رفيف، ومرض مفاجئ ألم بـ”رشا”.

والثلاثاء الماضي، اغتيلت الناشطة العراقية سعاد العلي (46 عاما) في منطقة العباسية بالبصرة، حيث اقترب منها شخص، ثم أطلق الرصاص، عليها بينما كانت تستقل سيارتها، حسبما أظهر مقطع مصور انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي.

وترأست الناشطة القتيلة منظمة “الود العالمي” لحقوق الإنسان التي نشرت على موقعها الإلكتروني صورة لها، يبدو أنها التقطت مطلع الشهر الحالي، أثناء مشاركتها مع مجموعة نساء في مظاهرات البصرة.

المصدر سكاي نيوز